الأحد، 6 مارس 2011

الجمعة، 4 مارس 2011

حنين






يخنق أنفاس الذكرى
تؤرق فؤادي ليال عدة
وأذبل رويدا رويدا حتى اتلاشى
لون الطفولة في سمائي انقشع
واحتله رماد خفيف
الورد في وجنتي بات ذابلاً
حد الرمق الأخير
كل ما أرجوه
طيف يمر بمخيلتك
ورياحين أعبث بها
  !لتخبرني بمدى شوقك فقط

الأحد، 13 فبراير 2011




حيث لا للمستحيل مكان




من عقد النية على الفوز لا ينطق بكلمة مستحيل

أعظــــم ثقـــــة


عندما تقذف الطفل في السماء ... يضحك
لأنه يعرف إنك ستلتقطه ... ولن تدعه يقع
"تلك هي الثقة ""
لذلك ... قل دائما  :
لو رمتني الأقدار .... فسوف تلتقطني رحمة ربي قبل أن أقع
"تلك ثقتي بربي "



 

الخميس، 10 فبراير 2011

مُدَونة مِنْ أجـل مَن؟



لا يتعلم الإنسان في حياته إلا من:
 تجارب الآخرين ..
والقراءات الهادفة
والدالة على نهج الحياة الصحيح ..
لذا
لم أجد أجمل من هذه المقتطفات الهادفة
ذات المعنى القيِّم  والمفيد ..
 كي أسجلها  في هذه المدونة المتواضعة..

آملة من الله أن تكون ذات نفع وفائدة !

الاثنين، 7 فبراير 2011

شَهَـادَةُ زَمَـن


 
زرعتك جنينا في داخلي ...
 يسكن الروح ...
يتغذى على دمي ...يشهد الزمن !
ويقسم  المكان  ...!بأنك من يبث فيه الحياة !
ومن يجعل لهم قيمة في حياتي !
وتدور اللحظات حول نفسها تسترجع رائحتك العطرة ..
كي تستمر على قيد الحياة !
تعصيني الحروف  ...
عن ترجمة  صراع الروح  في غيابك !
ماذا أفعل؟!كيف استعيد قواي دونك؟!
كيف أكسب ثقة المكان والزمان والحروف من جديد؟!
أين أنتي مني ؟!
أين شعورك بالبعد الذي يؤرق غربتي حتى أعود؟!
"أمي "
أين هي ؟!هذه الكلمة خماسية الحروف ...
 قوية الصدى ...
 صادقة المعنى ...
غيابها يفقدني الشعور بالأمومة !
 شعور يشبه طهارة روحك وقلبك الطيب،يا طهر الحياة !!!

شَمّعَةُ الّروح




حينما تنطفئ شمعة الروح ...
فكل ما بالداخل مظلم ...
كالدماغ عندما تتلف خلية منه ...
 يتلف ما حواه الجسد بأكمله ..
كذلك غيابك !فهو يمحي ..
بل يسحق كل ما بداخل الروح من استقرار
 ويلغي كل ما في الحياة من مظاهر...
غيابك مأساة ! نعم ...
 غيابك مرض لا بد من استئصاله
قبل أن  يتفشى في أجزائي فيدمرها ...
 
وعندها لا حيلة !لا زلت أنتظر ...

 ربما تبزغ شمس وجودك في لحظة
 أعود فيها للحياة وأتنفس من جديد .
.قد أدمنت وجودك ...
وسئمته  بدونك !زرعت بداخلي حياة  للحياة ... !
أتوسل إليك حبا ... وعذرا ... بأن تعود !

حِكْمَـة مُحِـب





إذا التقى  القلبان
تحت مظلة الأخوة والحب في الله ...

أصبح طريقهم سالك دون أشواك أو عثرات ...
لذا يستمر دون خوف من النهاية ...

أَلـْجَمنيَ الخَـبر



حتى فقدت حروفي الأبجدية ...
ولم أشعر إلا بكيان يتخبط دون شعور !
ولم أجد نفسي إلا أشلاء !!! 
بعثرت  كل ما بداخلها  من قوة ...
وإرادة !تركت الحدث ..
وجدت نفسي  تائهة بين الطرقات
أبحث عمن يقول لي  :

 
بأن ذلك حلم ..
ولكنه  في اليقظة وليس له أي صلة  بالواقع!!!