حينما تنطفئ شمعة الروح ...
فكل ما بالداخل مظلم ...
كالدماغ عندما تتلف خلية منه ...
يتلف ما حواه الجسد بأكمله ..
كذلك غيابك !فهو يمحي ..
بل يسحق كل ما بداخل الروح من استقرار
ويلغي كل ما في الحياة من مظاهر...
غيابك مأساة ! نعم ...
غيابك مرض لا بد من استئصاله
قبل أن يتفشى في أجزائي فيدمرها ...
وعندها لا حيلة !لا زلت أنتظر ...
ربما تبزغ شمس وجودك في لحظة
أعود فيها للحياة وأتنفس من جديد .
.قد أدمنت وجودك ...
وسئمته بدونك !زرعت بداخلي حياة للحياة ... !
أتوسل إليك حبا ... وعذرا ... بأن تعود !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق