الاثنين، 7 فبراير 2011
أَلـْجَمنيَ الخَـبر
حتى فقدت حروفي الأبجدية ...
ولم أشعر إلا بكيان يتخبط دون شعور !
ولم أجد نفسي إلا أشلاء !!!
بعثرت كل ما بداخلها من قوة ...
وإرادة !
تركت الحدث ..
وجدت نفسي تائهة بين الطرقات
أبحث عمن يقول لي :
بأن ذلك حلم ..
ولكنه في اليقظة وليس له أي صلة بالواقع!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق